باب صلاة القاعد
( حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال : سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فرس فخدش أو فجحش شقه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى قاعدا فصلينا قعودا ، وقال : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وابن عيينة هو سفيان ، والزهري هو محمد بن مسلم ، وأخرج البخاري هذا الحديث أيضا في «باب إنما جعل الإمام ليؤتم به» عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن أنس ، وقد مر الكلام فيه مستقصى . قوله : فخدش بضم الخاء المعجمة وفي آخره شين .
قوله : أو فجحش شك من الراوي ، بضم الجيم وكسر الحاء المهملة ، وفي آخره شين معجمة ، ومعناهما واحد ، قال ابن الأثير : فجحش ، أي : انخدش جلده وانسجح وخدش الجلد قشره بعود ، خدشه يخدشه خدشا وخدوشا .