حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من نام عند السحر

حدثنا محمد بن سلام قال : أخبرنا أبو الأحوص عن الأشعث قال : إذا سمع الصارخ قام فصلى . هذا طريق آخر في الحديث السابق رواه عن محمد وهو ابن سلام ، وكذا هو في رواية أبي ذر ومحمد بن سلام ، وكذا نسبه أبو علي بن السكن ، قال الجياني في نسخة أبي ذر عن أبي أحمد الحموي : حدثنا محمد بن سالم ، وقال أبو الوليد الباجي : محمد بن سالم وساق الحديث حدثنا محمد بن سالم ، وعلى سالم علامة الحموي ، قال : وسألت عنه أبا ذر فقال : أراه ابن سلام ، وسها فيه أبو محمد الحموي ، ولا أعلم في طبقة البخاري محمد بن سالم ، ورواه الإسماعيلي عن محمد بن يحيى المروزي حدثنا خلف بن هشام حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق والأسود قال : سألت عائشة . . الحديث ، ثم قال : ولم يذكر البخاري بعد أشعث في هذا أحدا ، وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم الكوفي ، مر في «باب النحر بالمصلى» ، وأخرجه مسلم من طريقه فقال : حدثني هناد بن السري قال : حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال : سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : كان يحب الدائم ، قال : قلت : أي حين كان يصلي ؟ فقالت : كان إذا سمع الصارخ قام فصلى ، ورواه أبو داود أيضا حدثنا إبراهيم أخبرنا أبو الأحوص وحدثنا هناد عن أبي الأحوص ، وهذا حديث إبراهيم عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال : سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت لها : أي حين كان يصلي ؟ قالت : كان إذا سمع الصراخ قام فصلى .

قوله : إذا سمع الصراخ ، أي : صياح الديك ، وهذا يدل على أن قيامه - صلى الله عليه وسلم - كان يكون في الثلث الأخير من الليل ؛ لأن الديك ما يكثر الصياح إلا في ذلك الوقت ، وإنما اختار - صلى الله عليه وسلم - هذا الوقت لأنه وقت نزول الرحمة ووقت السكون وهدو الأصوات .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث