حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التصفيق للنساء

حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأنها عين الحديث ، وجزء منه . ( ذكر رجاله ) وهم خمسة : الأول : علي بن عبد الله بن المديني .

الثاني : سفيان بن عيينة . الثالث : محمد بن مسلم الزهري . الرابع : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف .

الخامس : أبو هريرة رضي الله تعالى عنه ، والحديث أخرجه مسلم في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، وزهير بن حرب ، وأخرجه أبو داود فيه عن قتيبة ، وأخرجه النسائي عن قتيبة ، ومحمد بن المثنى ، وأخرجه ابن ماجه فيه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وهشام بن عمار ، كلهم عن سفيان بن عيينة ، وفي التوضيح ، وقد قام الإجماع على أن سنة الرجل إذا نابه شيء في الصلاة التسبيح ، وإنما اختلفوا في النساء ، فذهبت طائفة إلى أنها تصفيق ، وهو ظاهر الحديث ، وبه قال إسحاق والشافعي وأبو ثور ، وهو رواية عن مالك ، حكاها ابن شعبان عنه ، وهو مذهب النخعي والأوزاعي ، وذهب آخرون إلى أنها تسبيح ، وهو قول مالك ، وتأول أصحابه . قوله : ( إنما التصفيق للنساء ) ، أنه من شأنهن في غير الصلاة ، فهو على وجه الذم ، فلا تفعله المرأة ولا الرجل في الصلاة ، ويرده ما ورد في حديث حماد بن زيد ، عن أبي حازم في باب الأحكام بصيغة الأمر : فليسبح الرجال وليصفق النساء . وإنما كره لها التسبيح لأن صوتها فتنة ، ولهذا منعت من الأذان والإمامة والجهر بالقراءة في الصلاة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث