عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الإشارة في الصلاة
حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أنها قالت : صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيته ، وهو شاك جالسا ، وصلى ، وراءه قوم قياما ، فأشار إليهم أن اجلسوا ، فلما انصرف قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا . مطابقته للترجمة في قوله : ( فأشار إليهم ) ، والحديث مضى في باب : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أم المؤمنين . الحديث بأطول منه ، وإسماعيل هو ابن أبي أويس ابن أخت مالك بن أنس .
قوله : ( وهو شاك ) ، أي : يشكو عن انحراف مزاجه ، أراد أنه مريض ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك .