حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب نقض شعر المرأة

حدثنا أحمد قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنا ابن جريج قال أيوب : وسمعت حفصة بنت سيرين قالت : حدثتنا أم عطية رضي الله عنها أنهن جعلن رأس بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون نقضنه ثم غسلنه ثم جعلنه ثلاثة قرون . مطابقته ظاهرة وأحمد ، كذا وقع غير منسوب في رواية الأكثرين ، ونسبه ابن السكن ، وقال أحمد بن صالح المصري ، وقال الجياني : وقيل أحمد بن عيسى التستري ، وقال ابن منده الأصفهاني : كلما قال البخاري في الجامع : حدثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح المصري ، وإذا حدث عن أحمد بن عيسى ذكره بنسبته وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج . قوله : قال أيوب وسمعت حفصة ، الواو فيه معطوف على مقدر ، تقديره : سمعت ، كذا وسمعت حفصة قوله : أنهن ، أي أن النساء اللاتي باشرن غسل بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : منهن أسماء بنت عميس ، وصفية بنت عبد المطلب ، وليلى بنت قانف ، وفي رواية أبي داود : وقانف بالقاف والنون .

قوله : جعلن رأس بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي جعلن شعر رأسها . قوله : ثلاثة قرون ، أي ثلاث ضفائر . قوله : نقضنه لأجل إيصال الماء إلى أصوله .

قوله : ثم جعلنه ثلاثة قرون ، يعني بعد الغسل لينجمع وينضم ولا ينتشر ، وفي رواية مسلم من حديث أيوب عن حفصة عن أم عطية : مشطناها ثلاثة قرون ، قال بعضهم : أي سرحناها بالمشط . وفيه حجة للشافعي ومن وافقه على استحباب تسريح الشعر . قلت : ليت شعري كيف يقول : وفيه حجة للشافعي ، وهو لا يرى قول الصحابي ولا فعله حجة ، وأم عطية أخبرت ذلك عن فعلهن ، ولا يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث