حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافا

( حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش قال : حدثنا أبو صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو ، أحسبه قال : إلى الجبل ، فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس ) . مطابقته للترجمة في قوله : خير له من أن يسأل الناس ، والحديث مضى في باب الاستعفاف في المسألة فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . . الحديث ، وهنا أخرجه عن عمر بن حفص ، عن أبيه حفص بن غياث ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ذكوان الزيات ، عن أبي هريرة .

قوله : ثم يغدو أي ثم يذهب ، والغدو الذهاب في أول النهار ، قوله : أحسبه أي قال أبو هريرة أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إلى الجبل ؛ أي موضع الحطب ، قوله : فيحتطب فيبيع بالفاء فيهما لأن الاحتطاب يكون عقيب الغدو إلى الجبل والبيع يكون عقيب الاحتطاب ، قوله : ويتصدق بواو العطف ليدل على أنه يجمع بين البيع والصدقة يعني إذا باع يتصدق منه . وفيه استحباب الاستعفاف عن المسألة ، واستحباب التكسب باليد ، واستحباب الصدقة من كسب يده .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث