عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافا
( حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ، ولا يفطن به فيتصدق عليه ، ولا يقوم فيسأل الناس ) . مطابقته للترجمة في قوله : ولا يقوم فيسأل الناس . ورجاله تقدموا غير مرة ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز .
وأخرجه النسائي أيضا في الزكاة عن قتيبة عن مالك به ، وقد مر الكلام في معناه . في باب الاستعفاف في المسألة ، قوله : ولا يفطن به أي لا يكون للناس العلم بحاله فيتصدقون عليه ، ويروى ولا يفطن له باللام ، قوله : فيسأل بالنصب ، وكذا فيتصدق وهو على صيغة المجهول .