حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة

( باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة )

129 - حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا أنس بن عياض ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة ، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي ، وبات حتى يصبح . مطابقته للترجمة في قوله : كان يخرج من طريق الشجرة ، ورجاله قد ذكروا ، وعبيد الله هو ابن عمر العمري ، وأخرجه البخاري أيضا عن أحمد بن الحجاج فرقهما .

قوله : ( كان يخرج ) ، أي : من المدينة من طريق الشجرة التي عند مسجد ذي الحليفة ، ويدخل المدينة من طريق المعرس ، وهو أسفل من مسجد ذي الحليفة . قوله : ( المعرس ) بلفظ اسم المفعول من التعريس ، وهو موضع النزول عند آخر الليل ، وقيل : موضع النزول مطلقا ، وقال التيمي : يخرج من مكة من طريق الشجرة ، ويدخل مكة من طريق المعرس عكس ما شرحناه ، وتمام الحديث لا يساعده . قوله : ( وبات ) ، أي : بذي الحليفة حتى يصبح ، ثم يتوجه إلى المدينة ، وذلك لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلا ، وقال ابن بطال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ، كما يفعل في العيد ، يذهب من طريق ويرجع من أخرى ، وقيل : كان نزوله هناك لم يكن قصدا ، وإنما كان اتفاقا ، والصحيح أنه كان قصدا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث