حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة

حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن محمد بن أبي بكر الثقفي ، أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة ، كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه . مطابقته للترجمة ظاهرة . ورجاله قد ذكروا ، وأما الثقفي فليس له في الصحيح عن أنس ولا غيره غير هذا الحديث ، وقد تقدم هذا الحديث في أبواب العيدين في باب التكبير أيام منى ، وإذا غدا إلى عرفة ، أخرجه عن أبي نعيم ، عن مالك بن أنس قال : حدثني محمد بن أبي بكر الثقفي قال : سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية ، كيف كنتم تصنعون مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ، فانظر التفاوت بينهما في السند والمتن والمعنى واحد ، وقوله في هذا الطريق كان يلبي منا الملبي يوضح معنى قوله : كان يهل منا المهل لأن الإهلال رفع الصوت بالتلبية ، قوله : وهما غاديان جملة اسمية وقعت حالا أي ذاهبان غدوة ، قوله : كيف كنتم تصنعون أي من الذكر طول الطريق ، وفي رواية مسلم من طريق موسى بن عقبة قال : حدثني محمد بن أبي بكر قال : قلت لأنس بن مالك غداة عرفة : ما تقول في التلبية في هذا اليوم ، قال : سرت هذا المسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنا المكبر ومنا المهل ، لا يعيب أحدنا على صاحبه ، قوله : فلا ينكر عليه بضم الياء على صيغة المجهول من المضارع ، وقد مرت بقية الكلام هناك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث