حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من نزل بذي طوى إذا رجع من مكة

وقال محمد بن عيسى قال : حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل ، وإذا نفر مر بذي طوى ، وبات بها حتى يصبح ، وكان يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك . مطابقته للترجمة في قوله : وإذا نفر مر بذي طوى إلى آخره . ورجاله خمسة .

الأول : محمد بن عيسى بن الطباع أبو جعفر أخو إسحاق البصري سكن الشام ، ومات في سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو من أفراد البخاري ، وروى عنه في الردة . الثاني : حماد ، واختلف فيه فجزم الإسماعيلي أنه حماد بن سلمة ، وجزم المزي أنه حماد بن يزيد . الثالث : أيوب السختياني .

الرابع : نافع . الخامس : عبد الله بن عمر ، وقد مضى طرف من هذا الحديث في باب الاغتسال لدخول مكة . قوله : وإذا نفر مر بذي طوى وفي رواية الكشميهني وإذا نفر مر من ذي طوى إلى آخره .

قال ابن بطال : وليس هذا أيضا من مناسك الحج .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث