حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج

حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الآخر وقع على امرأته في رمضان . فقال : أتجد ما تحرر رقبة ؟ قال : لا . قال : أفتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا .

قال : أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا ؟ قال : لا . قال : فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر وهو الزبيل قال : أطعم هذا عنك . قال : على أحوج منا! ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا .

قال : فأطعمه أهلك . مطابقته للترجمة في قوله : فأطعمه أهلك وجرير هو بفتح الجيم ابن عبد الحميد ، ومنصور هو ابن المعتمر ، والزهري محمد بن مسلم ، وقد ذكروا غير مرة قوله : عن الزهري عن حميد كذا هو في رواية الأكثرين من أصحاب منصور عنه ، وخالفه مهران بن أبي عمر فرواه عن الثوري بالإسناد عن سعيد بن المسيب بدل حميد بن عبد الرحمن أخرجه ابن خزيمة وهو شاذ والمحفوظ هو الأول . قوله : إن الآخر فيه قصر الهمزة ومدها بعدها خاء معجمة مكسورة ، وهو من يكون آخر القوم ، وقيل هو المدبر المتخلف ، وقيل الأرذل ، وقيل معناه أن الأبعد على الذم .

قوله : رقبة بالنصب قيل إنه بدل من لفظ ما تحرر . قلت : بل هو منصوب على أنه مفعول تحرر فافهم ، وبقية الكلام فيه قد مرت فيما مضى مستوفاة والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث