حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الحجامة والقيء للصائم

وقال لي عياش قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا يونس ، عن الحسن مثله قيل له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . ثم قال الله أعلم . عياش بتشديد الياء آخر الحروف وفي آخره شين معجمة ابن الوليد الرقام القطان أبو الوليد البصري وعبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامي القرشي البصري ، ويونس هو ابن عبيد بن دينار البصري التابعي ، يروي عن الحسن البصري التابعي ، والإسناد كله بصريون .

قوله : مثله أي مثل ما ذكر من أفطر الحاجم والمحجوم ، وقد أخرجه البخاري في تاريخه والبيهقي من طريقه قال : حدثني عياش فذكره ، قوله : قيل له أي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي تحدث به من أفطر الحاجم والمحجوم قال : نعم من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأشار بقوله : الله أعلم إلى أنه تردد في ذلك ولم يجزم بالرفع ، وقال الكرماني : والله أعلم يستعمل في مقام التردد ، ولفظ نعم حيث قال أولا يدل على الجزم ، ثم قال : قلت : جزم حيث سمعه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيث كان خبر الواحد غير مفيد لليقين أظهر التردد فيه أو حصل له بعد الجزم تردد ، أو لا يلزم أن يكون استعماله للتردد والله أعلم ، وقال بعضهم : وحمل الكرماني ما جزمه على وثوقه بخبر من أخبر به وتردده لكونه خبر واحد ، فلا يفيد اليقين وهو حمل في غاية البعد . انتهى . قلت : استبعاده في غاية البعد لأن من سمع خبرا مرفوعا إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من رواة ثقات يجزم بصحته ، ثم إنه إذا نظر إلى كونه أنه خبر واحد وأنه لا يفيد اليقين يحصل له التردد بلا شك ، وقد أجاب الكرماني بثلاثة أجوبة فجاء هذا القائل واستبعد أحد الأجوبة من غير بيان وجه البعد وسكت عن الآخرين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث