باب صيام يوم عاشوراء
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ : أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ : أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ ، فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ . مطابقته للترجمة مثل مطابقة الحديث السابق ، وكل منهما في الترغيب في صيام عاشوراء ، وقد مضى الحديث في أثناء الصوم في باب إذا نوى بالنهار صوما ، وقد بسطنا الكلام فيه هناك ، ويزيد هو ابن أبي عبيد ، وهو السادس من ثلاثيات البخاري ، وهناك أيضا أخرجه عن ثلاثة أنفس ، عن أبي عاصم ، عن يزيد ، عن سلمة . قوله ( من كان أكل فليصم ) أي : فليمسك ؛ لأن الصوم الحقيقي هو الإمساك من أول النهار إلى آخره ، والله أعلم .