حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها

حدثنا طلق بن غنام ، قال : حدثنا زائدة ، عن حصين ، عن سالم قال : حدثني جابر - رضي الله عنه - قال : بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبلت من الشام عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلا فنزلت : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا مطابقته للترجمة في قوله : فنزلت : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً الآية ، فإن قلت : ما وجه ذكر هذا الباب في كتاب البيوع ؟ قلت : فيها ذكر التجارة وهي من أنواع البيوع ، والحديث قد مضى في كتاب الجمعة في باب إذا نفر الإمام في صلاة الجمعة فإنه أخرجه هناك عن معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن حصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر إلى آخره ، وهنا أخرجه عن طلق بن غنام على وزن فعال بالتشديد وهو بالغين المعجمة ، وبالنون ابن طلق بن معاوية أبو محمد النخعي الكوفي وهو من أفراده ، وزائدة هو ابن قدامة أبو الصلت الكوفي ، وحصين بضم الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي ، وسالم هو ابن أبي الجعد ، واسمه رافع الأشجعي الكوفي وهؤلاء كلهم كوفيون . قوله : يصلي : أي صلاة الجمعة ، قيل : كانت التفرقة في الخطبة وأجيب بأن المنتظر للصلاة كالمصلي وقد مر الكلام فيه مستوفى والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث