حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من رأى إذا اشترى طعاما جزافا أن لا يبيعه حتى يؤويه إلى رحله والأدب في ذلك

( باب من رأى إذا اشترى طعاما جزافا أن لا يبيعه حتى يؤويه إلى رحله ، والأدب في ذلك ) أي هذا باب في بيان من إذا اشترى طعاما جزافا إلى آخره . قوله : " جزافا " قد مر تفسيره عن قريب ، ويقال : هذا لفظ معرب ، عن كذاف . قوله : " حتى يؤويه " من الإيواء ، والمراد منه النقل والتحويل إلى المنزل ، وثلاثيه أوى يأوي ، وآويت غيري وأويته بالقصر أيضا ، وأنكر بعضهم المقصور المتعدي ، وقال الأزهري : هي اللغة الفصيحة .

قوله : " إلى رحله " أي منزله . قوله : " والأدب " بالجر أي وفيه بيان الأدب عطفا على قوله : " فيه بيان من اشترى " . قوله : " في ذلك " أي في ترك الإيواء ، ومراده مَن يبيعه قبل أن يؤويه إلى رحله .

87 - حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم بن عبد الله أن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لقد رأيت الناس في عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يبتاعون جزافا ، يعني الطعام ، يضربون أن يبيعوه في مكانهم ، حتى يؤووه إلى رحالهم . مطابقته للترجمة ظاهرة . وقد مضى هذا الحديث في باب ما يذكر في بيع الطعام بالطعام ؛ فإنه أخرجه هناك ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الليث بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سالم .

وهنا أخرجه عن يحيى بن بكير المخزومي المصري ، عن الليث بن سعد المصري ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن محمد بن محمد بن شهاب الزهري ، عن سالم . قوله : " يبتاعون " ويروى " يتبايعون " .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث