حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب تفسير العرايا

حدثنا محمد قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص في العرايا أن تباع بخرصها كيلا . محمد وقع كذا غير منسوب في رواية الأكثرين ، ووقع في رواية أبي ذر : حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي المجاور بمكة ، وهو من أفراده ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، وموسى بن عقبة بضم العين وسكون القاف ابن أبي عياش الأسدي المديني ، وقد مر الكلام فيه في باب بيع الزبيب بالزبيب . قوله : كيلا نصب على التمييز أي : من حيث الكيل .

قال موسى بن عقبة : والعرايا نخلات معلومات تأتيها فتشتريها . هذا تفسيره للعرايا ، قال الكرماني : كيف صح كلامه تفسيرا للعرايا ، وهو صادق على كل ما يباع في الدنيا من النخلات بأي غرض كان ، قلت : غرضه بيان أنها مشتقة من عروت إذا أتيت وترددت إليه ، لا من العري بمعنى التجرد . انتهى .

قلت : وتبعه بعضهم ، بل أخذ منه بقوله : لعله أراد أن يبين أنها مشتقة من عروت إلى آخره ، نحو ما قاله الكرماني ( قلت ) : هذا توجيه بعيد جدا ، فأي شيء من كلامه هذا يوضح أن غرضه بيان الاشتقاق ؟ ويمكن أن يقال : إنه اختصره للعلم به .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث