حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق

حدثنا عبدان ، قال : أخبرني أبي ، عن شعبة ، عن سلمة بهذا ، قال : فلقيته بعد بمكة فقال : لا أدري أثلاثة أحوال أو حولا واحدا . عبدان اسمه عبد الله ، وعبدان لقب عليه ، وأبو عثمان بن جبلة بالجيم والباء الموحدة المفتوحتين الأزدي البصري ، وسلمة هو ابن كهيل . قوله : بهذا أي بالحديث المذكور ، قوله : قال فلقيته أي قال سويد بن غفلة : فلقيت أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه بمكة فقال : لا أدري ، أي لا أعلم إلى آخره ، ورواه مسلم فقال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، وحدثني أبو بكر بن نافع واللفظ له ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت سويد بن غفلة قال : خرجت أنا وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة غازين ، فوجدت سوطا فأخذته فقالا لي : دعه فقلت : لا ولكني أعرف به ، فإن جاء صاحبه وإلا استمتعت به قال : فأبيت عليهما ، فلما رجعنا من غزاتنا قضي لي أني حججت فأتيت المدينة فلقيت أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه فأخبرته بشأن السوط وبقولهما ، فقال : إني وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : عرفها حولا ، قال فعرفتها فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال : عرفها حولا ، فعرفتها فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال : عرفها حولا فلم أجد من يعرفها فقال : احفظ عددها ووعاءها ووكاءها ، فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت بها ، فلقيته بعد ذلك بمكة فقال : لا أدري بثلاثة أحوال أو حول واحد انتهى ، وإنما سقت حديث مسلم هذا بطوله ؛ لأنه كالشرح لرواية البخاري هذه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث