باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه
حدثنا محمد بن كثير ، عن سفيان قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص الليثي ، قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . قد مر هذا الحديث في أول الكتاب فإنه أخرجه هناك عن الحميدي ، عن سفيان إلى آخره ، وهنا عن محمد بن كثير ضد قليل ، عن سفيان هو الثوري . قوله : الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى كذا أخرجه محمد بن كثير بحذف إنما في الموضعين ، وقد أخرجه أبو داود عن محمد بن كثير شيخ البخاري فيه فقال : إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى ، قوله : إلى دنيا في رواية الكشميهني : لدنيا ، وهي رواية أبي داود أيضا ، ووجه إعادة هذا الحديث ، وذكره هنا لأجل ذكر قطعة منه ، وهو قوله : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لكل امرئ ما نوى ، وقد ذكرنا وجه ذكر القطعة ، وللإشارة أيضا إلى أنه أخرج هذا الحديث من شيخين ، والله أعلم بالصواب .