عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب درجات المجاهدين في سبيل الله
حدثنا موسى ، قال : حدثنا جرير ، قال : حدثنا أبو رجاء ، عن سمرة ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل ، لم أر قط أحسن منها ، قالا : أما هذه الدار فدار الشهداء . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : هي أحسن وأفضل إلى آخره . وموسى ، هو ابن إسماعيل .
وجرير ، بفتح الجيم ، هو ابن حازم . وأبو رجاء اسمه عمران بن ملحان العطاردي البصري ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وعمر أكثر من مائة وعشرين سنة ، مات سنة خمس ومائة . وهذا الحديث قد مضى في كتاب الجنائز في باب ما قيل في أولاد المشركين ، مطولا بعين هذا الإسناد ، وقد مضى الكلام فيه هناك .