عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الغدوة والروحة في سبيل الله
( باب الغدوة والروحة في سبيل الله ) وقاب قوس أحدكم من الجنة " وقاب " بالجر عطفا على الغدوة المجرور بالإضافة ، تقديره : وفي بيان فضل قدر قوس أحدكم في الجنة ، قال صاحب العين : قاب القوس قدر طولها .
وقال الخطابي : هو ما بين السية والمقبض . وعن مجاهد : قدر ذراع ، والقوس الذراع بلغة أزد شنؤة . وقيل : القوس ذراع يقاس به .
وقال الداودي : قاب القوس ما بين الوتر والقوس . وفي المخصص : القوس أنثى وتصغر بغير هاء ، والجمع : أقواس وقياس وقسي وقسى ، ويقال : لكل قوس قابان ، ويقال : الأشهر أن القاب قدر ، وكذلك القيب والقاد والقيد ، وعين القاب واو .