( باب الغدوة والروحة في سبيل الله ) أي : هذا باب في بيان فضل الغدوة ، وهي من طلوع الشمس إلى الزوال ، وهي بالفتح المرة الواحدة من الغد ، وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه ، والروحة من الزوال إلى الليل ، وهو بالفتح المرة الواحدة من الرواح ، وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها . قوله : " في سبيل الله " وهو الجهاد . وقاب قوس أحدكم من الجنة " وقاب " بالجر عطفا على الغدوة المجرور بالإضافة ، تقديره : وفي بيان فضل قدر قوس أحدكم في الجنة ، قال صاحب العين : قاب القوس قدر طولها . وقال الخطابي : هو ما بين السية والمقبض . وعن مجاهد : قدر ذراع ، والقوس الذراع بلغة أزد شنؤة . وقيل : القوس ذراع يقاس به . وقال الداودي : قاب القوس ما بين الوتر والقوس . وفي المخصص : القوس أنثى وتصغر بغير هاء ، والجمع : أقواس وقياس وقسي وقسى ، ويقال : لكل قوس قابان ، ويقال : الأشهر أن القاب قدر ، وكذلك القيب والقاد والقيد ، وعين القاب واو .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396541
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة