باب الغدوة والروحة في سبيل الله
حدثنا قبيصة ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها . مطابقته للترجمة ظاهرة . وقبيصة ، بفتح القاف وكسر الباء الموحدة ، ابن عقبة ، وقد تكرر ذكره .
وسفيان هو الثوري . وأبو حازم ، بالحاء المهملة وبالزاي ، واسمه : سلمة بن دينار المدني ، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة سلمان الكوفي . والحديث أخرجه مسلم في الجهاد أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب .
وأخرجه النسائي عن عبدة بن عبد الله وأخرجه ابن ماجه من رواية زكرياء بن منصور عن أبي حازم . قوله : الروحة والغدوة وفي رواية مسلم غدوة أو روحة وفي رواية الطبراني من طريق أبي غسان عن أبي حازم لروحة بلام التأكيد . قيل : الأفضل هو الأكثر ثوابا ، فما معناه هاهنا إذ لا ثواب في الدنيا .
وأجيب : أي أفضل من صرف ما في الدنيا كلها لو ملكها إنسان ، لأنه زائل ونعيم الآخرة باق .