title: 'حديث: باب الجهاد ماض على البر والفاجر أي : هذا باب يذكر فيه الجهاد إلى آخره… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396641' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396641' content_type: 'hadith' hadith_id: 396641 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب الجهاد ماض على البر والفاجر أي : هذا باب يذكر فيه الجهاد إلى آخره… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب الجهاد ماض على البر والفاجر أي : هذا باب يذكر فيه الجهاد إلى آخره ، وقال ابن التين : وقع في رواية أبي الحسن القابسي الجهاد ماض على البر والفاجر ، قال : ومعناه أنه يجب على كل أحد ، وقال بعضهم : هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه بنحوه أبو داود وأبو يعلى مرفوعا وموقوفا عن أبي هريرة . قلت : قال أبو داود : حدثنا أحمد بن صالح قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا ، وإن عمل الكبائر الحديث ، ويقال : إنه لم يسمع من أبي هريرة . لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . وجه الاستدلال به أنه - صلى الله عليه وسلم - لما أبقى الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة علم أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة ، وقد علم أن في أمته أئمة جور لا يعدلون ويستأثرون بالمغانم ، ومع هذا فقد أوجب الجهاد معهم ، ويقوي هذا المعنى أمره بالصلاة وراء كل بر وفاجر ، وقوله : على البر والفاجر أعم من أن يكون كل منهما أميرا أو مأمورا . 67 - حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا زكرياء عن عامر قال : حدثنا عروة البارقي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، الأجر والمغنم . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : في نواصيها الخير إلى آخره ، وأبو نعيم الفضل بن دكين وزكرياء هو ابن زائدة وعامر هو الشعبي . قوله : البارقي بالباء الموحدة وكسر الراء بعدها قاف نسبة إلى بارق جبل باليمن ، وقيل : ماء بالسراة ، وقال الرشاطي : البارقي نسبة إلى ذي بارق ، قبيلة من ذي رعين ، قوله : الأجر هو نفس الخير ، أي : الثواب في الآخرة والمغنم ، أي : الغنيمة في الدنيا ، وقال الطيبي : يجوز أن يكون الخير المفسر بالأجر والغنيمة استعارة مكنية شبهه لظهوره وملازمته بشيء محسوس معقود بحبل على مكان رفيع ، ليكون منظورا للناس ملازما لنظره ، فنسب الخيل إلى لازم المشبه به ، وذكر الناصية تجريدا للاستعارة . وفيه الترغيب في اتخاذ الخيل للجهاد . وفيه أن الجهاد لا ينقطع أبدا .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396641

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة