title: 'حديث: باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق أي : هذا باب في بيان حمائل السيف ، وهي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396735' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396735' content_type: 'hadith' hadith_id: 396735 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق أي : هذا باب في بيان حمائل السيف ، وهي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق أي : هذا باب في بيان حمائل السيف ، وهي جمع حمالة بالكسر ، وهي علاقة مثل السيف المحمل ، هذا قول الخليل ، وقال الأصمعي : حمائل السيف لا واحد لها من لفظها ، وإنما واحدها محمل ، وقال بعضهم : الحمائل جمع حميلة . قلت : هذا ليس بصحيح ، والحميلة ما حمله السيل من الغثاء ، وقوله : تعليق السيف أي : وفي جواز تعليق السيف بالعنق . 119 - حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وأشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ليلة ، فخرجوا نحو الصوت ، فاستقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري ، وفي عنقه السيف ، وهو يقول : لم تراعوا لم تراعوا ، ثم قال : وجدناه بحرا أو قال : إنه لبحر . مطابقته للترجمة في قوله : وفي عنقه السيف . فإن قلت : ليس فيه ذكر الحمائل . قلت : الحمائل من جملة السيف ، وذكر السيف يدل عليه ، والحديث مر عن قريب في باب ركوب الفرس العري ، وفي باب الشجاعة في الحرب ، وفي غيرهما ، ومر الكلام فيه . قوله : وقد استبرأ أي : حقق الخبر ، قوله : لم تراعوا وقع في رواية الحموي والكشميهني مرتين ومعناه : لا تخافوا ، والعرب تتكلم بهذه الكلمة واضعة كلمة لم موضع كلمة لا ، قوله : وحدناه بحرا أي : وجدنا هذا الفرس واسع الجري كماء البحر ، كأنه يسبح في جريه كما يسبح ماء البحر إذا ركب بعض أمواجه بعضا ، قوله : أو قال شك من الراوي ، أي : لو قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنه لبحر ، وهذا أبلغ من الأول في وصفه بالجري القوي .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396735

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة