title: 'حديث: ( باب من أخذ بالركاب ونحوه ) أي هذا باب في بيان فضل من أخذ بالركاب أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396867' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396867' content_type: 'hadith' hadith_id: 396867 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: ( باب من أخذ بالركاب ونحوه ) أي هذا باب في بيان فضل من أخذ بالركاب أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

( باب من أخذ بالركاب ونحوه ) أي هذا باب في بيان فضل من أخذ بالركاب أي بركاب الراكب ، قوله : ( ونحوه ) مثل الإعانة على الركوب وتعديل قماشه ونحو ذلك فإن هذه الأشياء من الفضائل ، وقد أخذ ابن عباس بركاب زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنهم فقال له : لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ، فأخذ زيد يد ابن عباس فقبلها ، فقال له : لا تفعل ، فقال : هكذا أمرنا أن نفعل بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم . 193 - حدثني إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة . مطابقته للترجمة في قوله : ( ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها ) فإن إعانة الرجل تتناول أخذه بالركاب وغيره . وإسحاق هذا هو ابن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب المروزي ، أو إسحاق بن نصر وهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر النجاري لأن هذا الإسناد بعينه قد مر في الموضعين أحدهما في كتاب الصلح في باب فضل الإصلاح بين الناس حيث قال : حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل سلامى من الناس " الحديث ، والآخر في الجهاد في باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر حيث قال : حدثني إسحاق بن نصر ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل سلامى عليه صدقة " الحديث ، وعين هنا نسبة إسحاق حيث قال : حدثني إسحاق بن نصر ، وهناك قال في أكثر النسخ : حدثنا إسحاق ، مجردا من غير نسبة ، وفي بعض النسخ قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، والذي يظهر من مغايرة المتون أن المراد بإسحاق هنا هو إسحاق بن منصور ، وكل من إسحاقين هذين يروي عن عبد الرزاق ، وقد مضى الكلام في هذا الحديث في الموضعين المذكورين ونعيد الكلام هنا تكثيرا للفائدة . فقوله : ( كل سلامى ) كلام إضافي مبتدأ ، وقوله : ( عليه صدقة ) جملة من المبتدأ والخبر خبر للمبتدأ الأول ، قوله : ( عليه ) كان القياس فيه أن يقال عليها لأن السلامى مؤنثة ولكن هنا جاء على وفق لفظ كل أو ضمن لفظ سلامى معنى العظم أو المفصل فأعاد الضمير عليه لذلك ، والسلامى بضم السين وتخفيف اللام مقصور وهو عظم الأصابع ، قوله : ( كل يوم ) نصب على الظرف ، قوله : ( يعدل ) أي يصلح بالعدل وهو مبتدأ تقديره أن يعدل مثل قوله : وتسمع بالمعيدي خير من أن تراه . قوله : ( أو يرفع عليها ) شك من الراوي أو للتنويع ، قوله : ( وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ) أي يرفع له بها درجة ويحط عنه خطيئة ، ولهذا حث الشارع على كثرة الخطى إلى المساجد وترك الإسراع في السير إليه ، قوله : ( وتميط الأذى ) أي تزيل ، يقال : ماط الرجل الشيء يميطه ميطا وإماطة إذا أزاله ، ويقال : أماط الله عنك الأذى إذا دعوت بزواله ، قاله القزاز وهو قول الكسائي ، وأنكره الأصمعي وقال : مطيته أنا وأمطيت غيري فافهم .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396867

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة