حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التسبيح إذا هبط واديا

( باب التسبيح إذا هبط واديا )

197 - حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا . مطابقته للترجمة في قوله : ( وإذا نزلنا سبحنا ) والنزول هو الهبوط ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وسفيان هو ابن عيينة ، وحصين بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين .

والحديث أخرجه البخاري أيضا في الباب الذي يليه ، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن أبي كريب وعن أحمد بن حرب . قوله : ( كنا إذا صعدنا ) يعني إذا طلعنا موضعا عاليا مثل جبل وتل ، قوله : ( وإذا نزلنا ) يعني إلى موضع منخفض نحو الوادي ثم التكبير عند الإشراف على المواضع العالية استشعار لكبرياء الله عز وجل عندما يقع عليه العين أنه أكبر من كل شيء ، وأما التسبيح في المواضع المنخفضة فهو مستنبط من قضية يونس عليه الصلاة والسلام وتسبيحه في بطن الحوت ، قال الله تعالى : فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فنجاه الله تعالى بذلك من الظلمات فامتثل الشارع هذا التسبيح في بطون الأودية لينجيه الله منها ومن أن يدركه العدو .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث