حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم

حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا يحيى عن عبيد الله ، قال : أخبرني نافع : أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم ، فظهر عليه خالد بن الوليد فرده على عبد الله وأن فرسا لابن عمر عار ، فلحق بالروم ، فظهر عليه ، فردوه على عبد الله . هذا طريق آخر وفيه خالف يحيى القطان عن عبيد الله المذكور حيث جعل رد العبد والفرس كلاهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم . قوله : عار بالعين يأتي تفسيره عن البخاري حيث يقول .

قال أبو عبد الله : عار مشتق من العير ، وهو حمار وحش أي هرب . أبو عبد الله هو البخاري نفسه . قوله : من العير بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخره راء ، وهو الحمار الوحشي ، ثم فسر عار بقوله: أي هرب ، وقال ابن التين : أراد أنه فعل فعله في النفار ، وقال الخليل : يقال عار الفرس والكلب عيارا ، أي أفلت وذهب ، وقال الطبري : يقال ذاك للفرس إذا فعله مرة بعد مرة ، ومنه للبطال من الرجال الذي لا يثبت على طريقة عيار ، ومنه سهم عائر إذا كان لا يدري من أين أتى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث