title: 'حديث: باب كيف ينبذ إلى أهل العهد أي هذا باب يبين فيه كيف ينبذ وهو على صيغة ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397163' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397163' content_type: 'hadith' hadith_id: 397163 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب كيف ينبذ إلى أهل العهد أي هذا باب يبين فيه كيف ينبذ وهو على صيغة ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب كيف ينبذ إلى أهل العهد أي هذا باب يبين فيه كيف ينبذ وهو على صيغة المجهول من النبذ بالنون والباء الموحدة والذال المعجمة وهو الطرح ، والمراد هنا نقض العهد . وقوله تعالى وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ الآية . وقوله بالرفع على الابتداء وخبره محذوف تقديره : وقوله تعالى هو : وَإِمَّا تَخَافَنَّ الآية ، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها ، قوله وَإِمَّا تَخَافَنَّ خطاب للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي من قوم من المشركين ، قال الأزهري : معناه إذا هادنت قوما فعلمت منهم النقض فلا تسرع إلى النقض حتى تلقي إليهم أنك نقضت العهد فيكونون في علم النقض مستوين ، ثم أوقع بهم . وقال الكسائي : السواء العدل ، وقال ابن عباس : المثل ، وقيل : أعلمهم أنك قد جازيتهم حتى يصيروا مثلك في العلم . 19 - حدثنا أبو اليمان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرنا حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ويوم الحج الأكبر يوم النحر . وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر ، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك . مطابقته للترجمة في قوله فنبذ أبو بكر إلى الناس ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وهذا الإسناد قد تكرر ذكره . والحديث مضى في كتاب الحج في باب لا يطوف بالبيت عريان ولا مشرك ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن : أن أبا هريرة أخبره أن أبا بكر الصديق بعثه في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس : ألا لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . قوله بعثني أبو بكر كان بعثه إياه في الحجة التي أمره النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبل حجة الوداع ، والأحاديث يفسر بعضها بعضا . قوله ويوم الحج الأكبر يوم النحر هذا قول مالك وجماعة من الفقهاء ، وقيل : عرفة ، وإنما قيل له الأكبر لأجل قول الناس الحج الأصغر ، قال الداودي : يعني العمرة ، وقيل : إنما قيل له الأكبر لأن الناس كانوا في الجاهلية يقفون بعرفة وتقف قريش بالمزدلفة لأنهم كانوا يقولون : لا نخرج من الحرم ، فإذا كان صلاة الفجر يوم النحر وليلة النحر اجتمعوا كلهم بالمزدلفة ، فقيل له : يوم الحج الأكبر ، لأنه يوم الاجتماع الأكبر فيه .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397163

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة