حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صفة النار وأنها مخلوقة

حدثنا أبو اليمان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : يا رب ، أكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين ؛ نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون في الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير . مطابقته للترجمة في قوله : النار فإن المراد منه جهنم ، وليس المراد نفس النار ؛ لأن جهنم فيها النار وفيها الزمهرير ، وهو البرد الشديد ، والضدان لا يجتمعان ، ولفظ جهنم يشملهما ، وعلى غير ذلك من أنواع العذاب - أعاذنا الله من ذلك برحمته . ورجاله على هذا النسق قد ذكروا غير مرة ، والحديث قد مضى في الصلاة في الباب المذكور آنفا ، وفيه دلالة على أن الله تعالى يخلق فيها إدراكا ، وقيل : إن الجنة والنار أسمع المخلوقات ، وأن الجنة إذا سألها عبد أمنت على دعائه ، والنار إذا استجار منها أحد أمنت على دعائه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث