حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء

حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حدثهم عن ليلة أسري به ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم .

فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة . قال : هذا يحيى وعيسى ، فسلم عليهما . فسلمت فردا ، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح .

مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأن يحيى مذكور في قصة زكريا ، وهذا قطعة من حديث مطول قد مضى في باب ذكر الملائكة ومر الكلام فيه . قوله : ( فلما خلصت ) ؛ أي للصعود إلى السماء الثانية ووصلت إليها . قوله : ( وهما ) ؛ أي يحيى وعيسى ، ولعل القرابة التي كانت بينهما كانت سببا لكونهما في سما واحد مجتمعين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث