حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب

حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، فقالت : إنا لم نخلق لهذا ، إنما خلقنا للحرث ! فقال الناس : سبحان الله ! بقرة تكلم ؟ فقال : فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر - وما هما ثم ، وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة ، فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب هذا : استنقذتها مني ! فمن لها يوم السبع يوم لا راعي غيري ! فقال الناس : سبحان الله ! ذئب يتكلم ؟ قال : فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر - وما هما ثم . مطابقته للترجمة في قوله : بينا رجل ، وبينما رجل ؛ لأنهما من بني إسرائيل . وعلي بن عبد الله هو ابن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو من رواية الأقران ، وذكر أبو مسعود أن أبا سلمة سقط من رواية علي بن عبد الله ، وذكر خلف وغيره أنه لم يسقط .

والحديث مضى في المزارعة في باب استعمال البقر للحراثة عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وليس فيه الأعرج ، وقد مضى الكلام فيه . قوله : ( إذ ركبها ) جواب بينا . قوله : ( وما هما ثم ) ؛ أي ليس أبو بكر وعمر حاضرين هناك .

قوله : ( هذا ) ؛ أي هذا الذئب . ( استنقذتها ) ، ويروى استنقذها ويكون المعنى هذا الرجل . قوله : ( من لها يوم السبع ؟ ) ؛ أي من لها يوم الفتن حين يتركها الناس هملا لا راعي لها نهبة فيبقى السبع راعيا لها ؟ وقد مضى بقية الكلام في المزارعة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث