حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى

حدثنا قيس بن حفص ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا كليب بن وائل ، قال : حدثتني ربيبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب ابنة أبي سلمة قال : قلت لها : أرأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أكان من مضر ؟ قالت : فممن كان إلا من مضر ، من بني النضر بن كنانة . مطابقته للترجمة في قوله : إلا من مضر فإنه من الشعوب ، وقيس بن حفص أبو محمد الدارمي البصري ، وعبد الواحد هو ابن زياد ، وكليب مصغر كلب ابن وائل بالهمز تابعي وسط كوفي ، وأصله من المدينة ، وليس له في البخاري غير هذا الحديث . قوله : أرأيت ، أي : أخبريني .

قوله : أكان من مضر ، الهمزة فيه للاستفهام . قوله : فممن كان ، بالفاء . رواية الكشميهني ورواية غيره بلا فاء ، ويجيء تفسيره ، عن قريب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث