3 - حدثنا قيس بن حفص ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا كليب بن وائل ، قال : حدثتني ربيبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب ابنة أبي سلمة قال : قلت لها : أرأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أكان من مضر ؟ قالت : فممن كان إلا من مضر ، من بني النضر بن كنانة . مطابقته للترجمة في قوله : إلا من مضر فإنه من الشعوب ، وقيس بن حفص أبو محمد الدارمي البصري ، وعبد الواحد هو ابن زياد ، وكليب مصغر كلب ابن وائل بالهمز تابعي وسط كوفي ، وأصله من المدينة ، وليس له في البخاري غير هذا الحديث . قوله : أرأيت ، أي : أخبريني . قوله : أكان من مضر ، الهمزة فيه للاستفهام . قوله : فممن كان ، بالفاء . رواية الكشميهني ورواية غيره بلا فاء ، ويجيء تفسيره ، عن قريب .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397590
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة