title: 'حديث: 26 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هري… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397619' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397619' content_type: 'hadith' hadith_id: 397619 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: 26 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هري… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

26 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال أسلم ، وغفار ، وشيء من مزينة وجهينة - أو قال : شيء من جهينة أو مزينة - خير عند الله - أو قال : يوم القيامة - من أسد ، وتميم ، وهوازن ، وغطفان . هذا طريق موقوف على أبي هريرة . وأخرجه مسلم مرفوعا ، فقال : حدثني زهير بن حرب ، ويعقوب الدورقي ، قالا : حدثنا إسماعيل - يعنيان ابن علية - حدثنا أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأسلم ، وغفار ، وشيء من مزينة وجهينة - أو : شيء من جهينة أو مزينة - خير عند الله - قال : أحسبه قال : يوم القيامة - من أسد ، وغطفان ، وهوازن ، وتميم ، انتهى . وحماد هو ابن زيد ، وأيوب هو السختياني ، ومحمد هو ابن سيرين . قوله : قال قال أسلم ، الظاهر أن فاعل قال الأول أبو هريرة ، وفاعل قال الثاني هو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولكن لم يذكره أبو هريرة ، فلأجل هذا جاء في صورة الموقوف . وقال الخطيب وابن الصلاح اصطلاح محمد بن سيرين إذا قال عن أبي هريرة : قال : قال ، ولم يسم فاعل قال الثاني فالمراد به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فحينئذ يكون الحديث مرفوعا كما في رواية مسلم ، فإنه صرح في روايته بفاعل قال الثاني ، كما ذكر ، قوله أسلم ، مبتدأ ، وما بعده عطف عليه ، وقوله : خير عند الله خبره . قوله : وشيء من مزينة وجهينة ، يعني : بعضا منهم ، وهذا تقييد لما أطلق في حديث أبي بكرة الماضي قبله . قوله : أو قال شيء من جهينة أو مزينة ، شك من الراوي، يعني : قال شيء منهما أو قال شيء إما من هذا ، وإما من ذلك، يعني : شك في أنه جمع بينهما أو اقتصر على أحدهما . قوله : أو قال يوم القيامة ، شك من الراوي ، هل قال خير عند الله ، أو قال : خير يوم القيامة ، وهذا أيضا تقييد لما أطلق في حديث أبي بكرة ؛ لأن ظهور الخيرية إنما يكون يوم القيامة . قوله : من أسد يتعلق بقوله : خير ؛ لأن استعمال لفظ خير بكلمة من في أكثر المواضع كما عرف في موضعه فافهم .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397619

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة