حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب علامات النبوة في الإسلام

حدثنا عبد العزيز الأويسي ، حدثنا إبراهيم ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، ومن يشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه إخبارا عن فتن ستقع ، وهذا من علامات النبوة وعبد العزيز هو ابن عبد الله بن يحيى أبو القاسم القرشي الأويسي بضم الهمزة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخره سين مهملة نسبة إلى أويس أحد أجداده ، وهو من أفراده وإبراهيم هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وفيه ثلاثة من التابعين اثنان منهم مذكوران بالابن والثالث بالكنية ، والحديث أخرجه مسلم .

قوله : فتن بكسر الفاء جمع فتنة . قوله : ومن يشرف بضم الياء آخر الحروف من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتطلع إليه والتعرض له ، ويروى من تشرف على وزن تفعل من الماضي ، وكذا في رواية مسلم . قوله : تستشرفه أي تغلبه وتصرعه وقيل : هو من الإشراف على الهلاك أي : تستهلكه وقيل : من طلع لها بشخصه طالعته بشرفها .

قوله : ملجأ أي موضعا يلتجئ إليه ، فليعذ به وهو أمر للغائب من عاذ به . قوله : أو معاذا شك من الراوي وهو بمعنى ملجأ أيضا ، وفيه الحث على تجنب الفتن والهرب منها ، وأن شرها يكون بحسب التعلق بها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث