حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم عن عبيدة ، عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته ، قال إبراهيم : وكانوا يضربونا على الشهادة والعهد ونحن صغار . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وسفيان هو ابن عيينة ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وإبراهيم هو النخعي ، وعبيدة بفتح العين وكسر الباء الموحدة ابن قيس بن عمرو السلماني بفتح السين وسكون اللام المرادي . قال العجلي : هو جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بسنتين وكان أعور .

والحديث بعينه بهذا الإسناد والمتن مضى في الشهادات في باب لا يشهد على شهادة جور ، وهذا مكرر حقيقة غير أن هنا لفظ ونحن صغار ليس هناك . قوله : ويمينه شهادته أي : ويسبق يمينه شهادته قيل : هذا دور وأجيب بأن المراد بيان حرصهم على الشهادة وترويجها يحلفون على ما يشهدون به ، فتارة يحلفون قبل أن يأتوا بالشهادة ، وتارة يعكسون أو هو مثل في سرعة الشهادة واليمين ، وحرص الرجل عليهما حتى لا يدري بأيهما يبتدئ فكأنهما يتسابقان لقلة مبالاته في الدين . قوله : يضربونا وروي يضربوننا أي : على الجمع بين اليمين والشهادة ، والمراد من العهد هنا اليمين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث