باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي
حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثني عثمان بن غياث ، حدثنا أبو عثمان النهدي ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة ، فجاء رجل فاستفتح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : افتح له ، وبشره بالجنة ، ففتحت له فإذا هو أبو بكر ، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : افتح له وبشره بالجنة ، ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم : فحمد الله ، ثم استفتح رجل فقال لي : افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ، فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، ثم قال : الله المستعان . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويوسف بن موسى بن راشد القطان الكوفي سكن بغداد ، ومات بها سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وهو من أفراده ، وأبو أسامة حماد بن أسامة الليثي ، وعثمان بن غياث بكسر الغين المعجمة وتخفيف الياء وبعد الألف ثاء مثلثة الراسبي ، ويقال : الباهلي من أهل البصرة ، وأبو عثمان النهدي بفتح النون عبد الرحمن بن مل . والحديث مضى عن قريب في مناقب أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، عن أبي موسى الأشعري مطولا من غير هذا الوجه ، ومر الكلام فيه مستوفى .
قوله : المستعان اسم مفعول ، يقال : استعان به ، واستعان إياه .