حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة

حدثني محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ساجد وحوله ناس من قريش ، جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور فقذفه على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يرفع رأسه ، فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت على من صنع ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف أو أبي بن خلف ، شعبة الشاك ، فرأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية أو أبي تقطعت أوصاله فلم يلق في البئر . مطابقته للجزء الأول من الترجمة وهي ظاهرة ، وغندر هو محمد بن جعفر ، والحديث مضى في أواخر كتاب الوضوء في باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذرا أو جيفة بأتم منه ، ومضى الكلام فيه هناك ، قوله : بسلى بفتح السين المهملة وفتح اللام مقصورا الجلدة الرقيقة يكون فيها الولد من المواشي ، قوله : عليك الملأ أي الزم جماعتهم وأشرافهم أي أهلكهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث