باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
حدثنا عبيد الله بن سعيد ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان يوم بعاث يوما قدمه الله عز وجل لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وقد افترق ملؤهم ، وقتلت سرواتهم في دخولهم في الإسلام . مطابقته للترجمة في قوله : فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعبيد الله بن سعيد بن يحيى أبو قدامة اليشكري السرخسي ، وهو من مشايخ مسلم أيضا ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وهشام يروي عن أبيه عروة بن الزبير ، عن أم المؤمنين عائشة ، والحديث في باب مناقب الأنصار ، فإنه أخرجه هناك عن عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة إلى آخره . قوله : يوم بعاث بضم الباء الموحدة ، وتخفيف العين المهملة ، وفي آخره ثاء مثلثة ، وهو يوم جرى بين الأوس والخزرج فيه قتال .
قوله : وقد افترق الواو فيه للحال . قوله : ملؤهم : أي أشرافهم . قوله : وسرواتهم أي ساداتهم ، وهو جمع سراة ، ويجمع السرى يعني النفيس على سراة أيضا على غير قياس .
قوله : في دخولهم يتعلق بقوله : قدمه الله تعالى : يعني لو كان صناديدهم أحياء لما انقادوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حبا للرياسة .