حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم الأنصاري بن سعد ، أخبرنا ابن شهاب ، عن خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من نسائهم بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين ، قالت أم العلاء : فاشتكى عثمان عندنا فمرضته حتى توفي ، وجعلناه في أثوابه ، فدخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، شهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يدريك أن الله أكرمه قالت : قلت : لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن ؟ قال : أما هو فقد جاءه والله اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، وما أدري والله ، وأنا رسول الله ما يفعل بي ، قالت : فوالله لا أزكي أحدا بعده ، قالت : فأحزنني ذلك ، فنمت فأريت لعثمان بن مظعون عينا تجري ، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال : ذلك عمله . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين ، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأم العلاء قال الترمذي : هي والدة خارجة بن زيد بن ثابت الراوي عنها ، وأم العلاء هي بنت الحارث بن ثابت بن خارجة الأنصارية الخزرجية ، واسمها كنيتها ، والحديث مر في كتاب الجنائز في باب الدخول على الميت ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب إلى آخره . قوله : من نسائهم : أي من نساء الأنصار .

قوله : حتى اقترعت ، ووقع أيضا قرعت ، والأول هو المعروف . قوله : طار لهم : أي خرج لهم في القرعة . قوله : أبا السائب هو كنية عثمان بن مظعون بالظاء المعجمة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث