حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب شهود الملائكة بدرا

حدثني إبراهيم بن موسى ، أخبرنا عبد الوهاب ، حدثنا خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر : هذا جبريل آخد برأس فرسه عليه أداة الحرب . مطابقته للترجمة ظاهرة . وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وخالد هو الحذاء .

والحديث من أفراده ، وهو من مراسيل الصحابة ، وعن ابن إسحاق أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في يوم بدر خفق خفقة ، ثم انتبه ، فقال : أبشر يا أبا بكر ، أتاك نصر الله ، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده ، على ثناياه الغبار ، ومن مرسل عطية بن قيس أخرجه سعيد بن منصور ، أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - بعدما فرغ من بدر على فرس حمراء معقود الناصية قد عصب الغبار ثنيته ، عليه درعه ، وقال : يا محمد ، إن الله بعثني إليك وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى ، أفرضيت ؟ قال : نعم ، وروى البيهقي من طريق محمد بن جبير بن مطعم أنه سمع عليا - رضي الله تعالى عنه - يقول : هبت ريح شديدة لم أر مثلها ، ثم هبت ريح شديدة ، وأظنه ذكر ثالثة ، فكانت الأولى جبريل ، والثانية ميكائيل ، والثالثة إسرافيل عليهم السلام ، وكان ميكائيل عن يمين النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وفيها أبو بكر ، وإسرافيل عن يساره وأنا فيها ، ومن طريق أبي صالح عن علي - رضي الله عنه - قال : قيل لي ولأبي بكر يوم بدر : مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل ، وإسرافيل عليه السلام ملك عظيم يحضر الصف ويشهد القتال ، وأخرجه أحمد وأبو يعلى وصححه الحاكم ، فإن قلت : ما الحكمة في قتال الملائكة مع النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - مع أن جبريل عليه السلام كان قادرا على دفع الكفار بريشة من جناحه ، قلت : ليكون الفعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، وتكون الملائكة مددا على عادة مدد الجيش .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث