حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله عز وجل وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا

( حدثنا أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع : أن عمر قال : يا رسول الله . ح ، وحدثني محمد بن مقاتل ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه ) . مطابقته للترجمة في قوله : لما قفلنا من حنين ، وأخرجه من طريقين ورجالهما قد ذكروا غير مرة ، وعبد الله هو ابن المبارك ، والطريق الأول مرسل مختصر ، وقد ساق بقيته في فرض الخمس بلفظ : أن عمر قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية ، فأمره أن يفي به ، والثاني مضى في الاعتكاف في باب من لم ير عليه صوما إذا اعتكف ، وفي الباب الذي يليه ، ومضى الكلام فيه هناك ، وقيل : قد عاب الإسماعيلي على البخاري جمعهما ؛ لأن قوله : لما قفلنا من حنين لم يقع في رواية حماد بن زيد يعني في الرواية المرسلة ، وأجيب بأن البخاري نظر إلى أصل الحديث لا إلى أصل النقص والزيادة في ألفاظ الرواة ، وإنما أورد طريق حماد بن زيد المرسل للإشارة إلى أن رواية حماد بن زيد مرجوحة ؛ لأن جماعة من أصحاب شيخه أيوب خالفوه فيه فوصلوه ، بل بعض أصحاب حماد بن زيد رواه عنه موصولا .

( وقال بعضهم : حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ) . أراد بالبعض أحمد بن عبدة الضبي ، وحماد هو ابن زيد ؛ لأن حماد بن سلمة يذكر عقيبه بما يخالف سياقه ، وهذا التعليق وصله الإسماعيلي فقال : أخبرني القاسم هو ابن زكريا ، حدثنا أحمد بن عبدة ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان عمر رضي الله تعالى عنه نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يفي به . ( ورواه جرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ) .

أي روى الحديث المذكور جرير بن حازم .. . إلخ ، يعني رواه هؤلاء موصولا ، أما تعليق جرير فوصله مسلم وغيره من رواية ابن وهب ، عن جرير بن حازم : أن أيوب حدثه : أن نافعا حدثه ، أن عبد الله بن عمر حدثه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه سأل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو بالجعرانة بعد أن رجع من الطائف فقال : يا رسول الله ، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام ، فكيف ترى ؟ قال : اذهب فاعتكف ، وأما تعليق حماد بن سلمة ، فوصله مسلم أيضا من طريق حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب مقرونا برواية محمد بن إسحاق كلاهما عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث