حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب غزوة الطائف

حدثني محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جمع النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من الأنصار فقال : إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة ، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم ، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم ، قالوا : بلى ، قال : لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا ، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار . هذا طريق آخر في حديث أنس عن محمد بن بشار ، وهو بندار عن غندر ، وهو محمد بن جعفر إلى آخره . والحديث أخرجه مسلم أيضا في الزكاة عن أبي موسى وبندار ، وأخرجه الترمذي في المناقب عن بندار به ، وأخرجه النسائي في الزكاة عن إسحاق بن إبراهيم .

قوله : حديث عهد كذا وقع بالإفراد في الصحيحين ، والأصل أن يقال : حديثو عهد ، كذا قال الدمياطي وكتبه بخطه ، وعند الإسماعيلي : أن قريشا كانوا قريب عهد ، قوله : ومصيبة من نحو قتل أقاربهم ، وفتح بلادهم ، قوله : أن أجبرهم بفتح الهمزة ، وسكون الجيم وبالباء الموحدة وبالراء ، من الجبر ضد الكسر ، هكذا رواية الأكثرين ، وفي رواية السرخسي والمستملي بضم أوله ، وكسر الجيم ، وسكون الياء آخر الحروف ، وبالزاي من الجائزة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث