باب وفد عبد القيس
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي جمرة قال : سمعت ابن عباس يقول : قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إنا هذا الحي من ربيعة ، وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بأشياء نأخذ بها ، وندعو إليها من وراءنا ، قال : آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله ، وعقد واحدة ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم ، وأنهاكم عن الدباء ، والنقير ، والحنتم ، والمزفت . هذا طريق آخر في حديث ابن عباس . قوله : ( من ربيعة ) هو ابن نزار بن معد بن عدنان ، قال الرشاطي : ربيعة هذا شعب واسع فإنه قبائل وعمائر ، وبطون وأفخاذ .
قوله : ( إنا هذا الحي ) أراد به عبد القيس ، وأسقط في هذا صوم رمضان لأن الظاهر أن القصة وقعت مرتين ، ففي المرة الأولى ذكر ما الأمر فيه أهم بالنسبة إليهم أو نسيه الراوي .