باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
( باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن ) . أي هذا باب في بيان قدوم الأشعريين ، وهو جمع أشعري نسبة إلى الأشعر ، وهو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ، وإنما قيل له الأشعر لأنه ولدته أمه أشعرا ، والشعر على كل شيء منه ، وقال الكرماني : قوله : الأشعرين بحذف إحدى اليائين ، وتخفيف الباقي . قوله : ( وأهل اليمن ) من عطف العام على الخاص لأن الأشعريين من أهل اليمن .
وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هم مني وأنا منهم . 377 - حدثني عبد الله بن محمد ، وإسحاق بن نصر قالا : حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت من كثرة دخلوهم ولزومهم له ) .
مطابقته للترجمة في قوله : قدمت أنا وأخي من اليمن ، وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، وإسحاق بن نصر أبو إبراهيم السعدي البخاري ، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي ، وسقط في رواية أبي زيد المروزي ذكر شيخي البخاري المذكورين ، وابتداء الإسناد بيحيى بن آدم ، والصواب ثبوتهما لأن البخاري لم يدرك يحيى بن آدم ، وابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، واسمه ميمون ، ويقال خالد الهمداني الكوفي يروي عن أبيه زكريا الأعمى الكوفي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي ، والأسود بن يزيد من الزيادة النخعي الكوفي ، والحديث مضى في فضل ابن مسعود أخرجه عن محمد بن العلاء عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد إلى آخره . قوله : ( أنا وأخي ) واسم أخيه أبو رهم أو أبو بردة . قوله : ( ما نرى ) بضم النون أي ما نظن .
قوله : ( وأمه ) واسم أمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم ، وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ، ولها صحبة . قوله : ( من أهل البيت ) أي بيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .