باب حجة الوداع
( باب حجة الوداع ) . 388 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ، ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا ، فقدمت معه مكة وأنا حائض ، ولم أطف بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة ، فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : انقضى رأسك ، وامتشطي ، وأهلي بالحج ، ودعي العمرة ، ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق إلى التنعيم فاعتمرت ، فقال : هذه مكان عمرتك ، قالت : فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى ، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا .
مطابقته للترجمة في قوله : حجة الوداع ، والحديث مر في الحج في باب التمتع والإقران ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف عن مالك مختصرا ، وأخرجه عن عائشة مطولا ، ومضى الكلام فيه هناك مستوفى . قوله ( فأهللنا ) أي أحرمنا . قوله : ( هذه مكان ) بالرفع والنصب .