عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، عن أم الفضل بنت الحارث قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله . مطابقته للترجمة في قوله : ( حتى قبضه الله ) وهؤلاء الرواة قد تكرر ذكرهم ، وأم الفضل هي والدة ابن عباس ، وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، واسمها لبابة يقال : إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ، ويقيل عندها ، وروت عنه أحاديث كثيرة ، والحديث قد مر في الصلاة في باب القراءة في المغرب .