حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا بشر بن محمد ، حدثنا عبد الله ، قال يونس : قال الزهري : أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو صحيح : إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير ، فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ، ثم أفاق ، فأشخص بصره إلى سقف البيت ، ثم قال : اللهم الرفيق الأعلى ! فقلت : إذا لا يختارنا ، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح . قالت : فكانت آخر كلمة تكلم بها : اللهم الرفيق الأعلى . مطابقته للترجمة في قولها فكانت آخر كلمة .

إلى آخره ، وبشر - بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة - ابن محمد أبو محمد السختياني المروزي ، وعبد الله هو ابن المبارك . والحديث أخرجه البخاري أيضا في كتاب الرقاق عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم - إلى آخره ، وفي الدعوات عن سعيد بن عفير . وأخرجه مسلم في الفضائل عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده .

قوله في رجال من أهل العلم ؛ أي أخبرني في جملة رجال منهم عروة بن الزبير كما في كتاب الرقاق ، أو أخبرني في حضور رجال . قوله وهو صحيح جملة حالية . قوله ثم يخير على صيغة المجهول من التخيير .

قوله فلما نزل به ؛ أي فلما صار المرض نازلا به ، والرسول منزولا به . قوله الرفيق بالنصب ؛ أي أختار الرفيق ، أو أريده ، وتفسيره قد مر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث