حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا أبو نعيم ، حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن ، وبالمدينة عشرا . مطابقته للترجمة تدل بالالتزام لا بالصريح ؛ وذلك أن قوله وبالمدينة عشرا يدل على أنه توفي عند تمام العشر فطابق الترجمة من هذه الحيثية ، فلا يدل على وقت معين ، ويدل على أنه عمر ستين سنة ؛ لأن العشر الذي في مكة هو العشر الذي أنزل فيه القرآن ، ولم ينزل عليه القرآن إلا بعد تمام الأربعين ، كما دلت عليه الدلائل من الخارج ، فيكون عمره ستين سنة ، فإن قلت : روي عن عائشة أيضا أنه عمر ثلاثا وستين سنة ؟ قلت : تحمل رواية الستين على إلغاء الكسر ، فإن قلت : روى مسلم عن ابن عباس أن عمره خمس وستون . قلت : إما بحمل الزيادة على الإلغاء كما ذكرنا ، أو يكون على قول من قال : إنه بعث وهو ابن ثلاث وأربعين ، وأكثر ما قيل في عمره خمس وستون ، والمشهور عند الجمهور ثلاث وستون .

وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي ، ويحيى هو ابن أبي كثير صالح وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث