عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب
حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين - يعني : صاعا من شعير . وجه ذكر هذا الحديث الذي مضى في الرهن وغيره لأجل ذكر وفاته هنا ، وللإشارة إلى أن ذلك من آخر أحواله ، وقبيصة هو ابن عقبة ، وسفيان هو الثوري ، والأعمش هو سليمان وإبراهيم هو النخعي ، والأسود هو ابن يزيد النخعي ، وهؤلاء كلهم كوفيون . قوله بثلاثين كذا لأكثر الرواة ، وفي رواية المستملي وحده ثلاثين صاعا ، أي صاعا من الشعير ، وفي الترمذي : عشرين صاعا بدل ثلاثين .